يمنح تصميم جلسات خارجية مدروس الحوش أو الحديقة وظيفة تتناسب مع أسلوب حياة الأسرة، سواء خُصص المكان للاسترخاء أو تناول الطعام أو استقبال الضيوف.

ولا يعتمد نجاح التصميم على اختيار كراسي جميلة فقط، وإنما يرتبط بتناسق توزيع المقاعد والطاولات مع المساحة، وتحديد مستوى الخصوصية، واختيار الإضاءة والألوان والتفاصيل التي تكمل طراز المنزل. ونوضح في هذا المقال مجموعة من الأفكار التي تساعد على إنشاء جلسة مريحة ومنظمة ويمكن الاستفادة منها باستمرار.

كيف تختار تصميم جلسات خارجية مناسب لمنزلك؟

تختلف الجلسة المناسبة من منزل إلى آخر، ولذلك يجب تحديد الاحتياجات الأساسية قبل اختيار شكل المقاعد أو ألوان الديكور، وفيما يلي نوضح لك أهم النصائح التي تساعدك على اختيار تصميم جلسات خارجية مناسبة لمنزلك:

مساحة المكان وشكله

تُقاس المساحة التي ستشغلها الجلسة بعد استبعاد الأبواب والممرات والأعمدة والأجزاء المستخدمة لأغراض أخرى، فالحوش الطويل يحتاج إلى توزيع مختلف عن المساحة المربعة، بينما تتطلب الزوايا غير المنتظمة مقاعد مصممة وفق أبعادها.

كما يجب التفكير في المساحة المحيطة بالأثاث، لأن ملاءمة الكنب لأبعاد الحوش لا تعني بالضرورة وجود مجال مريح للجلوس والحركة حوله.

عدد الأشخاص المستخدمين للجلسة

يمكن تصميم جلسة يومية صغيرة لعدد محدود من أفراد الأسرة، مع الاحتفاظ بمقاعد خفيفة تُضاف عند استقبال الضيوف. أما الجلسات المخصصة للعزائم فتحتاج إلى توزيع يوفر مقاعد كافية من دون أن يجعل بعض الحاضرين بعيدين عن منطقة الحديث.

ويُفضل الاعتماد على عدد المستخدمين المعتاد بدل ملء الحوش بمقاعد لا تُستخدم إلا في مناسبات قليلة.

الغرض من إنشاء الجلسة

تحتاج جلسة الطعام إلى كراسٍ بارتفاع مناسب وطاولة تسمح بتقديم الأطباق، بينما تناسب المقاعد المنخفضة جلسات القهوة والاسترخاء. أما جلسة مشاهدة التلفاز فتحتاج إلى توجيه جميع المقاعد نحو جهة واضحة ومنع انعكاس الإضاءة على الشاشة.

ويساعد تحديد الاستخدام الرئيسي على اختيار عناصر تخدم الجلسة فعلًا بدل إضافة أثاث وديكورات لا تتناسب مع طبيعتها.

طراز المنزل والحديقة

يظهر التصميم بصورة أكثر انسجامًا عندما تتكرر داخله بعض خطوط المبنى أو ألوانه. فإذا كانت واجهة المنزل حديثة وبسيطة، يمكن استخدام مقاعد مستقيمة وألوان محايدة، بينما تسمح الواجهات التقليدية بإضافة نقوش أو تفاصيل مستوحاة من الجلسات العربية.

ولا يشترط مطابقة الجلسة للواجهة في كل التفاصيل، وإنما يكفي وجود رابط واضح بينهما من خلال اللون أو الخامة أو شكل الخطوط.

درجة الخصوصية المطلوبة

قد تحتاج الجلسة العائلية إلى حجب الرؤية من الجهات المحيطة، بينما يمكن ترك الجزء المطل على الحديقة مفتوحًا. لذلك تُحدد الجهات المكشوفة قبل إضافة السواتر أو النباتات أو الستائر، مع الحفاظ على التهوية والإضاءة الطبيعية.

تصاميم جلسات خارجية للمنازل

يساعد اختيار طراز واضح على توحيد الأثاث والألوان والإضاءة، ويمنع جمع قطع جميلة منفردة لكنها لا تكوّن مشهدًا متناسقًا. وتتنوع تصاميم جلسات خارجية للمنازل لتشمل الاختيارات الآتية:

جلسات خارجية مودرن

تعتمد الجلسة المودرن على الخطوط المستقيمة والأشكال الهندسية الواضحة، مع عدد محدود من الألوان والتفاصيل. ويمكن اختيار كنب منخفض بلون محايد وطاولة بسيطة، ثم إضافة لمسة لونية من خلال الوسائد أو النباتات.

وتناسب هذه الجلسات الأحواش ذات الواجهات الحديثة، كما يمكن دمجها مع جدار خلفي يحتوي على شرائح رأسية وإنارة مخفية للحصول على شكل هادئ ومنظم.

جلسات خارجية فخمة

تظهر فخامة الجلسة من خلال تناسق النسب وجودة التشطيبات ودقة توزيع الإضاءة. ويمكن تصميم مقاعد واسعة مع طاولة مركزية وجدار مكسو بالحجر أو الشرائح، ثم إضافة وحدة مائية أو إنارة جانبية تمنح المكان حضورًا واضحًا في المساء.

ويُفضل اختيار عنصر واحد يمثل مركز التصميم، ثم بناء بقية التفاصيل حوله من دون منافسة بصرية بين جميع المكونات.

جلسات خارجية عربية

تتميز الجلسات العربية بالقرب بين المقاعد وإمكانية استيعاب عدد كبير من الأشخاص. ويمكن تنفيذها بمقاعد أرضية أو مرتفعة قليلًا، مع استخدام أقمشة سادة أو نقوش محدودة وألوان دافئة.

وتناسب هذه الجلسات استقبال العائلة والضيوف، كما يمكن تحديث شكلها باستخدام خطوط مستقيمة وألوان هادئة مع الاحتفاظ بطابعها الاجتماعي المريح.

جلسات خارجية بسيطة

تتكون الجلسة البسيطة من العناصر الضرورية مثل مقعدين أو كنبة صغيرة وطاولة وإضاءة مناسبة. ويمكن تحسين شكلها من خلال سجادة خارجية أو مجموعة وسائد متناسقة بدل إضافة كثير من الديكورات.

ويناسب هذا الأسلوب الاستخدام اليومي والمساحات التي تحتاج إلى سهولة التنظيف وإعادة الترتيب.

جلسات مستوحاة من الطبيعة

تعتمد هذه التصاميم على الألوان الترابية والخامات ذات المظهر الطبيعي، مع توجيه المقاعد نحو الأشجار أو المساحات الخضراء. ويمكن استخدام النباتات كخلفية للجلسة وإضافة إضاءة دافئة تبرز أوراقها في المساء.

ويجب الحفاظ على التوازن بين النباتات والأثاث حتى تظل مساحة الجلوس واضحة ولا تختفي داخل عدد كبير من الأحواض.

أفكار جلسات خارجية تناسب الأماكن المختلفة

يفرض كل موقع احتياجات خاصة عند تصميم جلسات خارجية، ولذلك يمكن تكييف الفكرة وفق مكانها داخل المنزل من خلال الاختيارات التالية:

تصميم جلسات خارجية داخل حديقة المنزل

يمكن وضع الجلسة في موقع يسمح بمشاهدة الجزء الأكبر من الحديقة، مع ترتيب النباتات حولها من الخلف والجوانب. وتناسبها المقاعد المريحة التي تشجع على الاستخدام الطويل، مع طاولة وسطية ومساحة جانبية لتقديم المشروبات.

تصميم جلسات خارجية في حوش الفيلا

تُحدد الجلسة داخل الحوش من خلال الأرضية أو الجدار الخلفي أو الإضاءة حتى تظهر كمساحة مستقلة من دون الحاجة إلى إغلاقها. ويمكن استغلال أحد الأركان في تنفيذ كنب ثابت، مع ترك بقية الحوش مفتوحة للحركة.

تصميم جلسات خارجية فوق السطح

تناسب الأسطح الجلسات الخفيفة وسهلة الترتيب، ويمكن تقسيم المكان إلى منطقة جلوس وأخرى للطعام إذا سمحت المساحة. كما يفيد استخدام وحدات ديكور رأسية بدل توزيع أحواض وقطع كثيرة على الأرض.

تصميم جلسات خارجية في التراس أو البلكونة

تحتاج هذه المساحات إلى أثاث يتناسب مع عرض المكان، مثل مقعد بمحاذاة الجدار أو كرسيين مع طاولة صغيرة. ويمكن الاستفادة من الدرابزين في توجيه الجلسة نحو الإطلالة، مع تجنب القطع المرتفعة التي تحجبها.

تصميم جلسات خارجية قريبة من المسبح

يُفضل اختيار مقاعد منفصلة أو كنب يسهل الوصول إليه من أكثر من اتجاه، مع الحفاظ على مساحة خالية حول حافة المسبح. ويمكن استخدام ألوان مستوحاة من الماء أو أرضية المنطقة لتكوين رابط بصري بين الجلسة والمسبح.

تصميم جلسات خارجية أسفل البرجولة

تمنح البرجولة حدودًا واضحة للجلسة، ويمكن استغلال هيكلها في تعليق الإضاءة أو الستائر. ويجب أن يتناسب توزيع الأثاث مع مواقع الأعمدة، بحيث لا يحجب أحدها كرسيًا أو يضيق المدخل.

تصميم جلسات حوش خارجيه

يحتاج تصميم جلسات حوش خارجيه إلى مراعاة بقية استخدامات الحوش، مثل مواقف السيارات والمداخل وممرات الخدمة. ويمكن اختيار التوزيع الملائم من الأفكار التالية:

جلسة جانبية تحافظ على اتساع الحوش

توضع المقاعد بمحاذاة أحد الجدران، وبذلك يبقى الجزء الأكبر من الحوش مفتوحًا. ويناسب هذا الاختيار المنازل التي تحتاج إلى استخدام المساحة لأكثر من غرض، كما يمكن إضافة طاولات جانبية صغيرة بدل طاولة كبيرة في المنتصف.

جلسة ركنية تستغل الزوايا

يُنفذ المقعد على ضلعين متجاورين، مما يوفر عددًا جيدًا من أماكن الجلوس ويترك ممرًا واضحًا أمامه. ويمكن استكمال الركن بإنارة جدارية أو نبات مرتفع يحدد حدوده.

جلسة تتوسط الحوش الواسع

إذا كانت مساحة الحوش كبيرة، يمكن وضع الجلسة في المنتصف وتوجيه المقاعد نحو بعضها. ويحتاج هذا التوزيع إلى أرضية أو سجادة خارجية تجمع القطع بصريًا، مع توفير ممر يحيط بها ولا يقطع منطقة الجلوس.

جلسة منفصلة لاستقبال الضيوف

يمكن وضع جلسة الضيوف بالقرب من المدخل الخارجي حتى لا يتطلب الوصول إليها المرور داخل المنزل. كما يمكن رفع مستوى خصوصيتها بسواتر جانبية ومدخل واضح، مع تخصيص سطح مناسب لتقديم الضيافة.

جلسة عائلية مرتبطة بمدخل المنزل

توضع هذه الجلسة بالقرب من غرفة المعيشة أو المطبخ لتسهيل استخدامها يوميًا. ويمكن اختيار أثاث مرن يسمح للأطفال والكبار بالحركة، مع مساحة تخزين تحفظ الأغراض المستخدمة في الحوش.

افكار جلسات خارجية للمساحات الصغيرة

تحتاج المساحة الصغيرة إلى اختيار كل قطعة وفق وظيفة محددة، كما يساعد إبقاء جزء من الأرضية ظاهرًا على منع الشعور بالازدحام. ويمكن استغلالها من خلال الأفكار الآتية:

مقعد ثابت بمحاذاة الجدار

يستغل المقعد الثابت طول الجدار من دون الحاجة إلى فراغ خلفه، ويمكن تصميمه بعمق يتناسب مع عرض المكان. كما يسمح بتنفيذ وحدة تخزين أسفله إذا كانت هناك حاجة إلى حفظ الوسائد أو الأغراض.

جلسة ركنية على شكل حرف L

توفر الجلسة الركنية عددًا مناسبًا من المقاعد داخل مساحة محدودة، وتترك الجزء المقابل للدخول والحركة. ويمكن استخدام طاولة مستديرة أو صغيرة حتى لا تكون زواياها عائقًا أمام الجالسين.

مقاعد تحتوي على وحدات تخزين

يؤدي المقعد وظيفتين من دون إضافة خزانة مستقلة داخل الحوش. ويجب تقسيم مساحة التخزين بطريقة تسهّل فتحها، مع مراعاة عدم وضع وسائد رطبة أو أدوات غير مناسبة داخلها.

طاولات صغيرة قابلة للتحريك

يمكن استخدام طاولتين متداخلتين أو طاولات جانبية بدل قطعة كبيرة ثابتة، ثم توزيعها عند الحاجة وجمعها بعد الاستخدام. ويجعل هذا الحل المساحة أكثر مرونة عند استقبال عدد مختلف من الأشخاص.

ديكور رأسي يوفر مساحة الأرض

تُثبت وحدات الإنارة والشرائح والأحواض الصغيرة على الجدار، مع تقليل القطع الأرضية. ويساعد توجيه الاهتمام إلى الخلفية على منح الجلسة شخصية واضحة من دون تقليل مساحة الحركة.

أشكال المقاعد المستخدمة في تصميم الجلسات الخارجية

يتحكم شكل المقاعد في عدد المستخدمين وطريقة توزيعهم ومرونة تعديل الجلسة. ويمكن الاختيار بين الأشكال التالية:

المجالس الأرضية

تمنح المكان طابعًا عربيًا مريحًا وتستوعب عددًا جيدًا من الأشخاص، لكنها تحتاج إلى حشوات داعمة للظهر ومقاس يسمح بالجلوس والنهوض بسهولة. ويمكن تنفيذها بشكل متصل أو تقسيمها إلى وحدات.

المقاعد الثابتة المبنية

تتناسب مع الزوايا والمساحات ذات المقاسات الخاصة، كما يمكن دمج التخزين أو أحواض الزراعة معها. ويجب تجربة ارتفاعها وعمقها مع سماكة الوسائد قبل اعتماد التنفيذ.

الكنب الخارجي

يوفر مظهرًا مرتبًا وراحة مناسبة للجلسات العائلية، كما يتوفر بأحجام وتكوينات متعددة. ويُختار عدد قطعه وفق المساحة بدل شراء طقم كامل يحتوي على عناصر يصعب توزيعها.

الكراسي المنفصلة

تسمح بتغيير اتجاه الجلسة وزيادة عدد المقاعد عند الحاجة، وتفيد في استقبال الضيوف الذين يفضلون المقاعد الفردية. ويمكن دمج كرسيين مع كنبة لتكوين جلسة أكثر مرونة.

المقاعد المكونة من وحدات

يمكن فصل هذه المقاعد وترتيبها في خط مستقيم أو زاوية أو شكل متقابل. وتناسب المنازل التي تستخدم الحوش للجلوس اليومي وللمناسبات، لأنها تسمح بتغيير التوزيع من دون شراء أثاث جديد.

كيف تختار طاولة الجلسة الخارجية؟

ترتبط الطاولة بنوع الجلسة وارتفاع المقاعد وعدد المستخدمين، ولذلك يمكن الاختيار بين الأنواع التالية وفق وظيفة المكان:

طاولة القهوة المنخفضة

تناسب الكنب والمجالس المنخفضة، وتوضع في المنتصف على مسافة تسمح للجالسين بالوصول إليها. ويجب ألا تكون كبيرة بصورة تضيق حركة القدمين أو تصعب الوصول إلى المقاعد الداخلية.

طاولة الطعام الخارجية

تحتاج إلى كراسٍ بارتفاع متوافق معها ومساحة تسمح بسحب كل كرسي. ويمكن اختيار شكل مستطيل للمساحات الطويلة أو دائري للمناطق التي تتطلب حركة أكثر مرونة.

الطاولات الجانبية

توضع بجوار المقاعد لحمل المشروبات والأغراض الصغيرة، وتقلل حاجة الجالس إلى الوصول إلى طاولة بعيدة. كما تناسب المساحات التي لا تستوعب طاولة مركزية كبيرة.

الطاولات المتداخلة

تتكون من أكثر من قطعة يمكن جمعها أو توزيعها، وبذلك تتغير مساحة الاستخدام بحسب عدد الحاضرين. وينبغي اختيار تصميم مستقر لا ينقلب عند وضعه على الأرضيات الخارجية.

الطاولة المدمجة في المقاعد

يمكن تنفيذ سطح صغير بين مقعدين أو عند نهاية الكنبة، مما يوفر مكانًا للخدمة من دون إضافة قطعة منفصلة. ويناسب هذا الحل الجلسات الثابتة والمساحات الضيقة.

ديكور جلسات خارجية يمنح المكان طابعًا خاصًا

تكمل التفاصيل شكل الجلسة بعد تحديد الأثاث وتوزيعه، ويُفضل اختيار عدد محدود من العناصر التي ترتبط بفكرة واحدة. ويمكن تكوين ديكور جلسات خارجية باستخدام العناصر التالية:

الوسائد والمفروشات

تساعد الوسائد على إدخال اللون والنقوش من دون تغيير المقاعد، ويمكن توزيع أحجام مختلفة مع الحفاظ على مساحة كافية للجلوس. كما يُراعى ألا يزيد عددها لدرجة تضطر المستخدم إلى رفعها في كل مرة.

السجاد الخارجي

يجمع السجاد المقاعد والطاولة داخل إطار بصري واحد، ويفيد عندما توجد الجلسة في منتصف مساحة مفتوحة. ويُختار بمقاس يسمح باستقرار الأرجل الأمامية للأثاث فوقه بدل ظهوره كقطعة صغيرة منفصلة.

الفوانيس

تصلح الفوانيس كعنصر جمالي وإضاءة مساندة، ويمكن وضعها على الطاولات أو بجوار الجدار بعيدًا عن مسار الحركة. ويجب تثبيت القطع الخفيفة حتى لا تتحرك مع الهواء.

الأحواض والنباتات

تحدد الأحواض أطراف الجلسة وتمنحها خلفية طبيعية، ويمكن استخدام حوض كبير بدل مجموعة من الأحواض الصغيرة. كما يُراعى اختيار ارتفاع لا يحجب رؤية الجالسين بعضهم لبعض.

الستائر الخارجية

تضيف الستائر نعومة إلى تصميم البرجولة وتسمح بتعديل الخصوصية، ويمكن اختيار لون قريب من التنجيد أو الواجهة. وتحتاج إلى روابط جانبية تثبتها عند فتحها.

الإكسسوارات الخارجية

يمكن إضافة صينية تقديم أو آنية خارجية أو قطعة ديكور واحدة فوق الطاولة. ويُفضل تجنب العناصر الصغيرة الكثيرة، لأنها تتطلب ترتيبًا مستمرًا وقد تتحرك مع الهواء.

اختيار ألوان الجلسات الخارجية

تتأثر النتيجة النهائية بالعلاقة بين ألوان الأثاث والأرضية والجدران والنباتات، ولذلك يُحدد لون أساسي ثم تُضاف إليه درجات مساعدة. ويمكن تنسيق الألوان وفق الأساليب التالية:

الألوان الترابية

تشمل البيج والبني والرملي والأخضر الهادئ، وتنسجم مع النباتات والحجر والخشب. ويمكن إضافة نقوش بسيطة تمنع التصميم من الظهور بصورة باهتة.

الدرجات المحايدة

يناسب الرمادي والأبيض المائل إلى الدفء والتدرجات الهادئة الجلسات المودرن. وتسمح هذه الخلفية بتغيير لون الوسائد والإكسسوارات من وقت إلى آخر.

الألوان الداكنة

تمنح الدرجات الداكنة الهيكل أو الجدار حضورًا قويًا، لكن استخدامها في جميع العناصر قد يجعل المساحة تبدو أصغر. لذلك يمكن موازنتها بمفروشات فاتحة وإضاءة دافئة.

الألوان المضافة من خلال الوسائد

تسمح الوسائد باستخدام الأزرق أو البرتقالي أو الأخضر أو غيرها من الألوان من دون الالتزام بها في الأثاث الأساسي. ويمكن تغييرها عند الرغبة في تجديد شكل الجلسة.

ألوان واجهة المنزل

يُفضل اختيار درجة موجودة في الأبواب أو النوافذ أو الكسوات وإعادة استخدامها داخل الجلسة. ويخلق هذا التكرار رابطًا يجعل التصميم امتدادًا طبيعيًا للمبنى.

أفكار إضاءة الجلسات الخارجية

تحدد الإضاءة طريقة ظهور الجلسة ليلًا وتساعد على استخدامها بأمان. وللحصول على توزيع متوازن، يمكن الجمع بين أنواع الإضاءة التالية:

إضاءة مخفية خلف المقاعد

تمنح الجدار توهجًا هادئًا وتوضح حدود الجلسة من دون توجيه الضوء إلى الوجوه. ويمكن تركيبها داخل تجويف أو خلف شرائح الديكور.

وحدات جدارية

توزع الوحدات على ارتفاع مناسب لإضاءة المساحة والجدار، ويُراعى أن يكون اتجاه الضوء إلى أعلى وأسفل أو نحو الخلف حتى لا يسبب وهجًا للجالسين.

إنارة معلقة

تناسب الجلسات الموجودة أسفل برجولة، ويمكن تعليقها فوق طاولة الطعام أو في منتصف التكوين. ويجب أن يكون ارتفاعها مناسبًا حتى لا تعوق الرؤية أو الحركة.

فوانيس أرضية

تضيف طبقة ضوئية منخفضة حول المقاعد، ويمكن استخدامها عند الزوايا أو بجوار الأحواض. ولا ينبغي وضعها داخل الممر أو بالقرب من أجزاء يسهل الاصطدام بها.

إضاءة موجهة نحو النباتات

يُوجه الضوء نحو شجرة أو مجموعة نباتات لتكوين خلفية ليلية، مع إخفاء مصدره قدر الإمكان. ويُفضل عدم إضاءة جميع الأحواض بالقوة نفسها حتى يحتفظ المشهد بالهدوء والعمق.

إضافات تجعل تصميم جلسات خارجية أكثر عملية

ترتبط قيمة كل إضافة بمدى استخدامها، لذلك تُختار وفق احتياجات الأسرة بدل جمع عناصر متعددة داخل التصميم. ويمكن إضافة ما يلي:

مساحة لتقديم القهوة

يمكن تنفيذ سطح جانبي أو طاولة خدمة بالقرب من الجلسة، مما يسهل وضع أدوات الضيافة ويحافظ على الطاولة الرئيسية مرتبة.

طاولة طعام

إذا كانت الأسرة تتناول الطعام في الخارج باستمرار، يمكن تخصيص طاولة واضحة بدل محاولة استخدام طاولة القهوة المنخفضة. وفي المساحات الواسعة، تُفصل منطقة الطعام بصريًا عن كنب الاسترخاء.

وحدة تخزين

تُستخدم لحفظ الوسائد والمفارش وبعض الأدوات، ويمكن دمجها أسفل المقاعد أو تنفيذها كصندوق جانبي. ويجب ألا يؤدي موضعها إلى تحريك الأثاث في كل مرة تُفتح فيها.

شاشة للترفيه

تُحدد زاوية الرؤية قبل تركيب الشاشة، كما تُراعى الانعكاسات والإضاءة المحيطة. ويمكن إخفاؤها داخل وحدة أو تغطيتها عند عدم الاستخدام حتى لا تسيطر على شكل الجلسة.

ركن للشواء

يوضع بعيدًا عن الأقمشة وممر الدخول، مع توفير سطح للتحضير ومكان للأدوات. كما يجب توجيهه بحيث لا يصل الدخان والحرارة مباشرة إلى الجالسين.

وسائل لتلطيف الأجواء

يمكن دمج المراوح مع سقف البرجولة أو توزيع وسائل التلطيف حول الجلسة وفق مساحتها. ويُراعى ألا تكون الأجهزة قريبة من المقاعد بصورة تسبب تيارًا مزعجًا أو صوتًا مرتفعًا.

أخطاء يجب تجنبها عند تصميم جلسات خارجية

تؤثر بعض الاختيارات في سهولة استخدام المكان حتى إذا بدا التصميم متناسقًا في الصور. ومن أشهر الأخطاء التي التي ينبغي الانتباه إليها عند تصميم جلسات خارجية ما يلي:

اختيار تصميم أكبر من المساحة

تؤدي المقاعد الكبيرة والطاولات الواسعة إلى اختفاء الممرات وصعوبة الوصول إلى الجلسة، لذلك تُرسم أبعاد كل قطعة داخل الموقع قبل اعتمادها.

شراء الكراسي قبل تحديد التوزيع

قد تكون الكراسي مناسبة عند رؤيتها منفردة، لكنها لا تتسع داخل الحوش بالعدد المطلوب. ويجب تحديد شكل التوزيع والمسافات أولًا ثم اختيار المقاس الملائم.

المبالغة في الديكورات

تزيد الوسائد والأحواض والفوانيس الصغيرة من وقت الترتيب والتنظيف، وقد تجعل المكان أقل راحة. ويكفي اختيار عدد محدود من العناصر المؤثرة في شكل التصميم.

استخدام ألوان غير مترابطة

يؤدي جمع ألوان كثيرة إلى فقدان الجلسة هويتها، لذلك يُختار لون أساسي ودرجة مساعدة ولمسات محدودة يمكن تغييرها.

إهمال الخصوصية

قد يكتشف المستخدم بعد التنفيذ أن الجلسة مكشوفة من نافذة أو شارع قريب، مما يقلل الاستفادة منها. ولهذا يجب الوقوف في أماكن المقاعد المتوقعة وفحص اتجاهات الرؤية مبكرًا.

وضع الجلسة بعيدًا عن مسار مريح

يقل الاستخدام اليومي إذا كان الوصول إلى الجلسة يتطلب المرور فوق العشب أو حمل الضيافة لمسافة طويلة. ويجب ربطها بمدخل واضح وآمن.

عدم تخصيص مكان لحفظ الوسائد

تحتاج الوسائد والإكسسوارات إلى مكان قريب عند عدم الاستخدام، وإلا ستظل مكشوفة أو تنتقل باستمرار بين الحوش والمنزل.

مراحل تصميم جلسات خارجية

يساعد تنفيذ العمل بترتيب واضح على تحويل الفكرة إلى جلسة متناسقة، وتتم العملية وفق المراحل التالية:

1. معاينة الموقع

تُراجع مساحة الحوش وشكله والمداخل والعناصر القائمة، مع تسجيل التفاصيل التي ستؤثر في موضع الجلسة وتصميمها.

2. معرفة احتياجات العميل

يُحدد عدد المستخدمين وطبيعة الجلسة والألوان المفضلة والإضافات المطلوبة، كما تُناقش طريقة استقبال الضيوف والاستخدام اليومي.

3. اختيار فكرة التصميم

تُختار هوية واضحة مثل المودرن أو العربي المعاصر أو الطبيعي، ثم تحدد العناصر التي ستعبر عنها داخل المكان.

4. إعداد تصور للجلسة

يوضح التصور موقع المقاعد والطاولات والخلفية والإضاءة، كما يساعد العميل على فهم النتيجة قبل بدء التنفيذ.

5. اعتماد الألوان والتفاصيل

تُراجع درجات الأقمشة والكسوات والأرضية من خلال عينات واضحة، لأن اللون قد يبدو مختلفًا بين الشاشة والموقع الفعلي.

6. تجهيز مكان الجلسة

تُنفذ الأعمال المرتبطة بالأرضية والجدار والإضاءة والبرجولة قبل وضع الأثاث، حتى لا يتعرض للتلف أو يعيق العمل.

7. تركيب المقاعد والديكورات

تُوزع القطع وفق التصور المعتمد، ثم تضاف الوسائد والطاولات والأحواض والعناصر النهائية بصورة متوازنة.

8. مراجعة الشكل النهائي

تُجرب الجلسة في الاستخدام الفعلي ويُراجع مسار الحركة واتجاه الإضاءة ومواقع القطع، ثم تُجرى التعديلات البسيطة التي تحسن الراحة والتناسق.

صمم جلستك الخارجية مع ملكة لتنسيق الحدائق

تساعدك ملكة لتنسيق الحدائق في تحويل الحوش أو الحديقة إلى جلسة تعكس ذوقك وتناسب طريقة استخدامك للمكان، إذ ندرس شكل المساحة وعدد أفراد الأسرة وطريقة استقبال الضيوف، ثم نختار توزيع المقاعد والطاولات والألوان والديكور الذي يحقق الراحة ويحافظ على سهولة الحركة.

كما ننفذ خلفيات الجلسات والإضاءة والسواتر والمظلات والعناصر النباتية المحيطة ضمن تصميم واحد، حتى يظهر كل جزء متناسقًا مع الآخر. تواصل معنا على الرقم 0500000000 واطلب معاينة الموقع لاختيار تصميم جلسة خارجية يناسب منزلك والمساحة المتاحة لديك.

الخاتمة

ينجح تصميم جلسات خارجية عندما يترجم احتياجات الأسرة إلى مساحة واضحة ومريحة، بداية من اختيار شكل المقاعد والطاولة ووصولًا إلى الألوان والإضاءة والديكور المحيط.

ويساعد تحديد وظيفة الجلسة قبل تنفيذها على تجنب ازدحام الحوش بعناصر غير مستخدمة، كما يمنح التنسيق المتوازن المكان شخصية تتلاءم مع المنزل وتجعله مناسبًا للاستخدام اليومي والضيافة.

الأسئلة الشائعة

ما أفضل تصميم للجلسات الخارجية؟

التصميم الأفضل هو الذي يتناسب مع مساحة المكان وعدد المستخدمين وطريقة الاستعمال، فقد تحتاج الأسرة إلى جلسة ركنية يومية، بينما تتطلب الضيافة مقاعد متقابلة ومساحة أوسع لتقديم القهوة والطعام.

كيف أرتب جلسات حوش خارجيه؟

ابدأ بتحديد الممرات والأبواب، ثم ضع المقاعد الكبيرة بمحاذاة الجدران أو في زاوية مناسبة، وأضف الطاولة والكراسي المنفصلة مع ترك مساحة كافية للحركة. وبعد تثبيت التوزيع يمكن إضافة الإضاءة والنباتات والديكور.

ما أفضل كراسي جلسات خارجية للمساحات الصغيرة؟

تناسبها الكراسي القابلة للطي أو التكديس والكراسي ذات القواعد الخفيفة بصريًا، كما يمكن استخدام مقعد ثابت مع كرسي أو كرسيين منفصلين بدل توزيع عدد كبير من القطع.

كيف أختار ديكور جلسات خارجية مناسبًا؟

حدد طرازًا ولونًا أساسيًا، ثم اختر عددًا محدودًا من الوسائد والفوانيس والأحواض التي تتماشى معه. كما ينبغي أن تكون جميع القطع مناسبة للمساحة ولا تعوق الحركة أو تحتاج إلى إعادة ترتيب مستمرة.